المدير التنفيذي وقت الحرب والمدير التنفيذي وقت السلام

قرأت السنة الماضية كتاب The Hard Thing About Hard Things من تأليف Ben Horowitz الكتاب ممتاز وان كنت تفكر بقراءته فأنصحك به. Ben هو مؤسس شركة Opsware التي بيعت لشركة HP بمبلغ 1.6 مليار دولار ومؤسس شريك لـ a16z التي تعتبر من أنجح شركات رأس المال المخاطر في سيليكون فالي.

من ضمن الأمور التي يتحدث عنها Ben في الكتاب، هي حاجة الشركة، حسب المرحلة التي تمر بها، الى المدير التنفيذي وأسلوب الإدارة الصحيح لتنجح، وصنّفهم الى:

  • مدير تنفيذي وقت السلام (Peacetime CEO)
  • مدير تنفيذي وقت الحرب (Wartime CEO)

وقت السلام: تكون الشركة هي المسيطر على السوق الأساسي الذي تعمل به ولديها ميزة تنافسيها تجعلها أفضل من باقي منافسيها. هنا، تعمل الشركة على توسيع السوق وزيادة قوتها. في هذه الأوقات، تشجّع الشركة فريقها على الإبداع، التواصل، التجربة، وتوسّع الأهداف التي تعمل عليها. أي ان كانت الشركة سفينة في البحر، في هذه الأوقات تكون المياه هادئة، والشمس مشرقة، أما المنافسين فهم سفن أخرى بعيدون عنها. الحياة جميلة.

أكمل القراءة

شكراً للمستقلين

اليوم، نصف فريق حسوب هم من المستقلين. خلال السنوات الماضية، تعاملنا في حسوب مع مئات المستقلين، نفذوا مئات المشاريع وآلاف المهام. دون مساهماتهم، لما وصلت حسوب لما هي عليه الآن. عندما فكّرت بالأمر، اكتشفت أني للأسف لا أعرفهم جميعاً كون مدراء المشاريع في حسوب هم من يوظف ويوكل المهام لهم وليس أنا.

سواء كنت كاتب، مترجم، مصمم، مطوّر، مسوق الكتروني، منتج فيديو، مساعد إداري، مدخل بيانات، أو ساهمت بأي من مشاريع حسوب خلال السنوات الماضية، سواء عملت معنا لفترة محددة أو مازلت مستمر حتى الآن، أشكرك جزيلاً لمساهماتك ولكل ما قدمته، أشكرك لأننا وقفنا معاً كتف لكتف وتقدمنا سوياً. أنت جزء من العائلة.

سيسعدني أن أتعرف عليك وأتمنى أن يأتي يوم نلتقي به. أرجو ألا تتردد من التواصل معي على بريدي الشخصي: contact@aalagha.com واخباري بأي شيء تريده، خصوصاً ان كان هناك أمر أستطيع مساعدتك به.

النقاش على حسوب I/O

كتاب العملية صعود

من أشهر عديدة راودتني فكرة تأليف هذا الكتاب لكن كحال العديد من الأفكار التي أرغب بتنفيذها، عملي في حسوب يشغل معظم وقتي ولم يترك لي مجال للقيام بأي شيء آخر. كتاب العملية صعود مازال قيد التأليف وبقي فكرة لفترة طويلة حتى قررت بأحد الليالي أن أبدأ العمل عليه ولم أتوقف حتى الصباح الباكر.

قبل أربع سنوات أخبرتكم من خلال هذه المدونة لأول مرة عن شركة حسوب وما نسعى لتحقيقه، وقتها كانت حسوب فكرة غير مكتملة بدأت العمل عليها وإطلاق شركة كان تجربتي الأولى. اليوم لا يختلف كثيراً عن ذلك اليوم، تأليف كتاب هو تجربتي الأولى أيضاً ولقد قررت اكمال الكتاب للنهاية وأتوقع أن أنتهي منه خلال الستة أشهر القادمة.

ان نجحت باخراج كتاب العملية صعود بالشكل الذي أريده، هذا الكتاب اما سيغير حياتك أو سيغير حياة أشخاص آخرين وهؤلاء الأشخاص من سيغيروا حياتك. كتاب العملية صعود لن يكون قصة أو مجموعة نصائح تقرأوها بل اطار عمل موجه للشباب العرب وله هدف واحد: أن نبدأ جميعاً بالصعود. كيف، متى ولماذا أسئلة سيجيبك عليها كتابي هذا عند صدوره.

من موقع الكتاب الإلكتروني تستطيع الاشتراك بالقائمة البريدية والتي سأستخدمها للتواصل مع القراء المهتمين وأخذ آرائهم أثناء تأليفي لهذا الكتاب. للتواصل معي بما يخص الكتاب: operationrise@aalagha.com

النقاش على حسوب I/O

لماذا لا يجب على رائد الأعمال البحث عن مستثمر من البداية

عندما أقول لبعض رواد الأعمال العرب عدم تضييع أوقاتهم في البحث عن مستثمر من البداية والتركيز على تطوير المشروع عوضاً عن ذلك، البعض يستغرب ويظن الأمر مستحيل أو أن هذه نصيحة سيئة. ما لا يعرفه هذا الشخص أن البدء بموارد محدودة دون وجود شبكة أمان (استثمار أو مبلغ في البنك) هو أفضل ما يمكن أن يحصل لشركته الناشئة! فهو سيضع رائد الأعمال وفريق العمل تحت ضغط كبير يجبرهم اما على انجاح المشروع  وايجاد حلول مبتكرة للمشاكل التي يواجهوها ثم ايجاد زبائن يدفعون مقابل الخدمات أو المنتجات التي تقدمها الشركة (وهي بالحقيقة الضمان الوحيد لاستمرار أي شركة) أو إغلاقها من البداية دون تضييع مزيداً من الوقت على فكرة لا تحقق أي دخل. ان لم يكن المشروع قادراً على تحقيق دخل من البداية فرص تحقيقه لعائد على الاستثمار لاحقاً أقل بكثير مما لو كان المشروع قادر على تحقيق هذه العوائد من البداية ودون استثمار.

ليس جميع الشركات يمكن أن تبدأ وتستمر لفترة دون استثمار أولي كبناء مصنع مثلاً أو موقع مثل يوتيوب، تويتر أو حتى فيسبوك. هذه المشاريع تحتاج عمل لسنوات قبل أن تحقق أي دخل وردي على هذه الحالة، أنت لست بحاجة لأن تختار هذا النوع من المشاريع خصوصاً ان لم يكن لديك خبرة سابقة في هذه المجال أو ان لم يكن لديك علاقات أو تعرف بالفعل مستثمر يثق بك وبخبراتك ومستعد من البداية لضخ مبلغ في شركتك. أن يشكو رائد الأعمال من عدم وجود مستثمرين والقاء اللوم عليهم بعد اختياره لفكرة كهذه هو خطأ رائد الأعمال نفسه لأنه فعلياً لم يوفّر الشروط المطلوبة تثبت أنه قادر على انجاح هذا النوع من المشاريع.

لكن تطبيق مثل Instagram بيع بمليار دولار الى فيسبوك دون أن يحقق أي دخل؟ صحيح، هذا الاستثناء وليس القاعدة وهو مماثل للحالات التي ذكرتها سابقاً، تماماً كأوراق اليانصيب وهذا ما لن يحصل قريباً في عالمنا العربي في وضعه الحالي. سيكون من الأفضل أن يبحث رائد الأعمال عن فكرة تحقق دخلاً للشركة من البداية وبذل جهد لانجاحها عوضاً عن اختيار فكرة لا يمكن البدأ بها دون مستثمر وقد تحتاج لسنوات قبل أن تحقق أي دخل أو قد لا تحقق اطلاقاً!

الصعاب التي نواجهها في عالمنا العربي، بقليل من الذكاء يمكن أن نقلبها لصالحنا وهذا ليس كلام فلسفي بل تجربة خضناها في حسوب ومازلنا نخوضها يومياً وبرأيي هي أحد العوامل الأساسية التي أدت لناجح شركة حسوب اليوم. البداية كانت بموارد محدودة جداً مع عدم وجود أي مستثمر، هذا فرض علينا العمل على تطوير إعلانات حسوب بشكل أسرع، تقديم خدمة عملاء أفضل وبالمحصلة تقديم مردود أفضل لعملائنا. قلة الموارد فرضت علينا أيضاً ايجاد حلول للعديد من المشاكل بأقل تكلفة ممكنة ثم توسيع العمل وايجاد مزيداً من العملاء يدفعون لنا ويضمنوا استمرار حسوب. ماذا لو كان لدينا استثمار من البداية؟ ربما لما شعرنا بحاجة ملحّة لتطوير إعلانات حسوب ومشاريعنا الأخرى كموقع خمسات بالسرعة المطلوبة ولما تمكنا من تقديم نتائج أفضل لعملائنا من المنافسين وبذلك لبقينا نعتمد على الاستثمار حتى ينتهي وربما لفشلت الشركة.

النقاش في Arabia I/O

هاكر أخلاقي “بلطجي”

قبل بضعة سنوات في عام 2008 بدأت الكتابة في مدونتي عن مجال اختبار الاختراق وما هو الهاكر الأخلاقي وكيف يمكن للأشخاص الاستفادة من مهاراتهم بالاختراق لمساعدة الآخرين وتطوير أنفسهم. بعدها بسنة أطلقنا أنا ومصطفى البازي وزيد القريشي مجتمع iSecur1ty وانضم لاحقاً فريق عمل للموقع منهم ساري بخاري ومحمد عسكر (مدير الموقع الآن) وغيرهم الكثير وعدد أكثر من المساهمين. جميعنا كنا نبحث عن مكان “محترم” ننشر به ما نعرف ونحاول توعية الآخرين بعيداً عن المنتديات التخريبية والتي وقتها كانت تتحدث عن اختراق المواقع بشكل عشوائي واختراق أجهزة المستخدمين. أيضاً، عكس ما كان شائعاً في ذلك الوقت، أطلقنا iSecur1ty بأسمائنا الحقيقة وبصورنا أيضاً لنوصل رسالة واضحة أن مجال اختبار الاختراق ليس تخريبي ويمكن استخدامه بالكثير من الأمور المفيدة.

خلال السنوات التي عملت بها على iSecur1ty, أضفنا شروحات فيديو، مقالات، أخبار وتطرقنا للعديد من الأمور المتقدمة وحقق iSecur1ty نجاح خلال وقت قصير وبدأ مجال اختبار الاختراق بالانتشار وبدأنا نشاهد العديد من الهاكرز تحولوا “لآخلاقيين” وعوضاً عن ايذاء الآخرين كانو يساعدوا المستخدمين وكذلك الشركات والمواقع على حماية مستخدميهم، ليس لشيء بل لأنهم يريدون المساعدة. الأمور كانت تسير ببطئ لكن بشكل جيد، الهاكرز أصبحوا يعرفوا أن تطوير أنفسهم وقدراتهم سيؤهلهم للحصول على خبرة وعمل بالمستقبل عوضاً عن الاكتفاء بتضييع سنوات المراهقة بايذاء الآخرين ثم الانتقال لمجال آخر كون كل خبرتهم بقيت محصورة بالأمور التخريبية.

الآن نحن في 2014 والهاكر الأخلاقي أصبح بلطجي. هذا النوع لم يعد همه مساعدة المستخدمين أو تبليغ الشركات عن ثغرات بمنتجاتها كما كنا نفعل بالسابق بل همه الحصول على مكافئة حتى ان وصل الأمر للابتزاز. هذا النوع أصبح منتشر وشاهدنا عدة حالات من أشخاص تواصلوا معنا ليبلغوا عن ثغرة لكن قبل التبليغ يريدوا المكافئة بل ويحدد لك السعر المطلوب أيضاً، قبل أن يخبرنا بالثغرة أو حتى أن التأكد من وجودها أو خطورتها أساساً. واضح جداً أن هذا الشخص فاهم الهاكر الأخلاقي على أنه شخص يحصل على “جوائز” مقابل التبليغ عن الثغرات وان لم يكن هناك جائزة فهو لن يخبرك بالثغرة. هذا ليس هاكر أخلاقي، هذا هاكر بلطجي.

لأكون واضحاً، أنا مع أن تقدم الشركة جائزة لمن يكتشف ثغرات بمنتجاتها وهذا أمر صحي ويفيد الجميع، وأحترم جداً من يبلغ عن ثغرات وهذه أمور فعلتها سابقاً لكن عندما يتحول التبليغ لابتزاز والجائزة لحق يفاصل به قبل التبليغ فوقتها نحن نتحدث عن بلطجي يبتز الآخرين للحصول على جائزة أو مكافئة أو سمها ما تشاء. هذا هاكر بلطجي لا يختلف عن أي مخرب آخر وليس هاكر أخلاقي.

النقاش في Arabia I/O

كيف تتفوق على منافسيك في عالم الأعمال وفي لعبة شطرنج

في معظم مباريات الشطرنج يمكنك أن تتوقع الفائز بمراقبة اللعبة لبضعة دقائق. القاعدة لذلك بسيطة، المهاجم هو الذي يؤثر ويتحكم بمجرى اللعبة ويفرض على المدافع تحريك أحجاره كرد فعل لهجوم قام به واذا استمر الأول بالهجوم والثاني بالدفاع لن يطول الوقت حتى يخسر المدافع. هذا الأمر لاحظته في كل لعبة شطرنج خسرتها مع أخي محمود وفي كل لعبة ربحتها مع شخص آخر أقل خبرة منه :)

نفس الأمر في كرة القدم وفي أي منافسة بين طرفين ونفسه يطبق في عالم الأعمال أيضاً، عندما يكون هناك منافسة بين شركتين، الشركة التي تؤثر بالسوق وتفرض على الشركات الأخرى التغيير دفاعاً عن نفسها هي التي ستفوز والحالة الوحيدة التي قد تعيد شركة لمركز القوة مرة أخرى هي عندما تبدأ هذه الشركة بالتأثير من جديد وتفرض التغيير على باقي المنافسين.

ان أخذنا كل من نوكيا وبلاك بيري كمثال، كلا الشركتين كانوا بأحد الأيام المؤثرين بالسوق أو لنقل المهاجمين، أحدث الأجهزة والتقنيات كانت تنزل في أجهزتهم أولاً ثم تقوم باقي الشركات برد فعل – الدفاع – لتضيف الميزات الناقصة لأجهزتها. حتى أتت شركة أبل وأطلقت أيفون وخلال سنوات قصيرة حولت كلا الشركتين من موضوع الهجوم والتأثير الى الدفاع. كل من نوكيا وبلاك بيري بقيوا في موضع الدفاع لفترة طويلة ومازالوا يحاولون أما جوجل، سامسونج وموتوريلا فهموا ما حصل بشكل أسرع واعتمدوا على أندرويد حتى رأينا ميزات وخصائص صدرت في أندرويد قبل أيفون ثم أضيفت الى أيفون مما جعل شركة أبل في موضع الدفاع. طبعاً الميزات ليست وحدها التي ستقلب اللعبة والأمور ليست بهذه البساطة لكنها مجرد هجمة ضد أبل والأخيرة ترد عليها واللعبة مستمرة.

الآن ان كنت تريد توقع مستقبل شركة أبل أو أي شركة أخرى، راقب تصرفاتها. ان بقيت تدافع وكل ما تقوم به رد فعل لما قامت به شركات أخرى فلن يطول الأمر حتى تخسر، ان عادت وانتقلت الشركة للهجوم فوقتها سيتغير مسار اللعبة مرة أخرى.

ان أردت التفوق على منافسيك، كن المهاجم والمؤثر وان كنت بموضع الدفاع حاول الانتقال للهجوم بأقرب فرصة ممكنة.

النقاش في Arabia I/O

إلى كل مُبرمج يفكّر أن يصبح رائد أعمال

المبرمجون وروّاد الأعمال متشابهون جداً، رغم أن البعض قد ينظر لكل واحد منهم على أنه شخصية مختلفة تماماً عن الآخر لكن بالواقع هناك أكثر من عامل يجمع بين الاثنين أهمهم القدرة على حل المشاكل والرغبة ببناء الأشياء من حولهم. هذه العوامل يمتلكها أي مبرمج أو رائد أعمال وكلامها يحتاج اليها يومياً في عمله.

عزيزي المبرمج،

هل تذكر أول مرة كتبت بها كود “Hello World” واما اشتغل معك من المرة الأولى ولم تعرف لماذا أو لم يشتغل معك وأيضاً لم تعرف لماذا؟ أو بعدها عندما تعرفت على مصطلحات بدت غريبة لك في البداية مثل class, object, regex, SDK, recursion, OOP, I/O ثم فهمت معناها واعتدت عليها؟ هل تذكر أول مرة برمجت بها برنامجك الأول وشعرت بسعادة لأنك تمكنت من تحويل فكرة الى واقع؟ حسناً، إطلاق شركة ناشئة أمرٌ مشابه وخلال مسيرتك في ريادة الأعمال – ان قررت الخوض بها – ستمر بالمراحل السابقة مرّة أخرى لكن بمصطلحات وتجارب مختلفة.

أكمل القراءة

لا تضيّع وقتك بحل المشاكل الخاطئة

في بعض النقاشات التي أشاهدها وحتى الرسائل التي تصلني من أشخاص يسألوني عن رأيي بمشاريعهم، أجد أشخاص يحاولون أن يطوروا شيء من حولهم، يفكروا بحلول لمشاكل وطرق لانجاح مشاريعهم التي يعملوا عليها وهذا أمر رائع. لكن ما لاحظته، أن كثير منهم يصبوا تركيزهم ووقتهم على المشاكل الخاطئة، مشاكل لم تحدث بعد ويضيعوا وقتهم بالبحث عن حل لها.

اطلاق شركة ناشئة ليس مشكلة واحدة كبيرة يجب حلها مرة واحدة منذ الاطلاق بل سلسلة مشاكل ستزيد وتصعب مع مرور الوقت، محاولة توقع وحل جميع المشاكل التي سيواجهها هذا الشخص على الأغلب ستؤدي لفشل المشروع لأن القرارات التي يتخذها وتركيزه منصب على مشاكل لم تحدث بعد وقد لا تحدث أبدا. في بعض الأحيان، محاولة حل هذه المشاكل من البداية وتضييع الموارد على توقعها وحلها قد يؤدي لعدم اطلاق المشروع من الأساس.

عندما يسألني شخص مثلاً كيف أبني موقعي ليتحمل ملايين الزوار باليوم الواحد أو ما هي لغة البرمجة أو قواعد البيانات الأفضل لتحقيق ذلك، أول سؤال أطرحه كم زائر لديك اليوم ولماذا تفكر بحل هذه المشكلة الآن؟ مالم يكن العدد اقترب من ذلك وأصبحت هذه مشكلة لا تحتمل التأجيل لماذا تفكر بها الآن؟ المشكلة الأولى والتي يجب أن يركز عليها هي بناء موقع يجذب هذا العدد من الزوار ثم بعد أن يصبح ثقل الموقع هو المشكلة ابحث عن حلاً لها.

التفكير والتحضير للمستقبل أمر جيد لكن في عالم الشركات الناشئة، أن يضيع رائد الأعمال وقته بالتفكير بمشاكل لم تحدث وصب تركيزه على توقع مشاكل قد لا تحدث اطلاقاً هو حتما ما قد يؤدي لفشل المشروع. الشركات الناشئة غالباً لديها موراد محدودة جداً واستغلالها بالشكل الصحيح أمر ضروري لاطلاق واستمرار المشروع.

 

التعليقات في Arabia I/O